أبو علي سينا

مقدمة 33

منطق المشرقيين والقصيدة المزدوجة في المنطق

عقدت لها الوفاء ، وان عقدي * هو العقد الذي لن يستحيلا ، وكم أخت لها خطبت فؤادي * فما وجدت إلى عذري سبيلا . أعاذل ، لست في شيء فأسهب * مدى الملوين ، أو أقصر قليلا ، فلم تر مثل ما قلبي ألوفا ، * ولم تر مثل ما أذني ملولا ، وعذل الشيب أولى لي لو اني * أطقت ، وان جهدت له قبولا ! أجل ، قد كررت هذي الليالي * على ليلي زمانا لن يزولا . أتنكر ذرءة لما علتني * تزين كزينة الأثر النصولا ؟ يعيرني ذبولي أو نحولي ، * كسيت الذبل والجسد النحيلا ، كما أن الحفيش أبا وجيم * يعيرني بأن لست البخيلا ، يقول : « مبذر » ليغض مني ، * يعد علو ذي كرم سفولا ، متى وسعت لقصدي الأرض ، حتى * أبرز أو أنيل به جزيلا ؟ يقول به انخراق الكف جدا ،